قصيدة :قابيل وهابيل
كلمات الشاعر العربي الجزائري لزهر دخان
لو كنتُ أعرف أن السهم ما قتلَ ...لأرسلتُ لك كل ما في الكنانة كي
يقتلْ
يقتلْ
فخربشْ كتاب
العمر والأمل ... ما دمتُ أنوي ربطك في طيل
العمر والأمل ... ما دمتُ أنوي ربطك في طيل
فيا منتصح هل بارزت البصل
...أو ذا الذي يُدعى لزهر البطل
...أو ذا الذي يُدعى لزهر البطل
مثلك كسلطان الطعام أو أقل
...وأنا الذي قد بدأ به التاريخ رجل
...وأنا الذي قد بدأ به التاريخ رجل
والرمح أيضاً أتي وما لك من ظل...أو ستموت بكلماتي كمثل الذي قد رحل
في الواقع يا شعري أراه قد جهل...
أنك الأقوى من كل الجمل
أنك الأقوى من كل الجمل
ووزنك الموجود في عقلي الكميل...يراه جنونه جود أقاويل
فقسماً بشمسٍ تزوجت قابيل ...سيبقى هابيل هابيل وقتيل
كيد بشري وكبوة فصهيل ...
وليس لدم هم غير شفاء الغليل
وليس لدم هم غير شفاء الغليل
وليس للآرض بعد تسمم العليل...غير الإزهار ولو من روؤوس التماثيل
خربش الكتاب : أي أفسد نظمه ومعاني كلماته
طيل :حبل طويل يربط في وتد ويطول للدابة حتى ترعى
اِنْتَصَحَ صَديقَهُ : اِتَّخَذَهُ نَصيحاً ، أَوْ عَدَّهُ ناصِحاً
قابيل : إبن أدم قاتل أخوه هابيل
هابيل: يعني به جنة أو مجنون
تعليقات
إرسال تعليق